Monthly Archives: January 2007

“I myself have likened Lebanon to the lung through which the problems of the area breathe. Thus, Lebanon was not created to be a national home for its citizens but as a laboratory for international political experiments in the region. Lebanon is a listening post for monitoring all the political trends that exist in the Arab world at least, perhaps even in the Islamic world. It is this function, rather than aspirations for democracy, that explains the political freedom enjoyed by all parties and flags represented in Lebanon. The freedom facilitates the observation as well as the interference, with the experiment sometimes requiring the heating up of a conflict between groups or trends to see how such matters can be managed or played out.”

-ٍSayyed Muhammad Hussein Fadlallah, May 1995

Seriously, how do they publish this stuff???

A Poem…

 tableau.jpg

متى يعلنون وفاة العرب؟

– 1 –
أحاولُ منذ الطُفولةِ رسْمَ بلادٍ
تُسمّى – مجازا – بلادَ العَرَبْ
تُسامحُني إن كسرتُ زُجاجَ القمرْ
وتشكرُني إن كتبتُ قصيدةَ حبٍ
وتسمحُ لي أن أمارسَ فعْلَ الهوى
ككلّ العصافير فوق الشجرْ
أحاول رسم بلادٍ
تُعلّمني أن أكونَ على مستوى العشْقِ دوما
فأفرشَ تحتكِ ، صيفا ، عباءةَ حبي
وأعصرَ ثوبكِ عند هُطول المطرْ

Continue reading

How do…

…cluster bombs provide “self-defense in dealing with rockets designed to kill Israeli citizens“?

ATTAC Lubnan Event

I know this is on short notice, but here we go:

paris3.jpg

For more on ATTAC Lubnan, click here.

ملاحظة مهمّة اتمنى ان تصل الى المعنيين بالأمر في “اتاك”: إنّ تيار “8 آذار” لا يضمّ القوى السياسية التي تشيرون اليها هنا. اذا ممكن، وحفاظاً على الـ”شفافية” والمصداقية، صحّحوا الخطأ. شكراً

“Promotional” balloons?

balloons.jpg

Promotional balloons? They don’t look “promotional” to me.

البرنامج الإقتصادي لحزب الله

هل من برنامج اقتصادي لحزب الله؟

منشور صادر عن التجمّع اليساري من أجل التغيير

يمثل حزب الله طائفة كبيرة، كانت وما زالت تشكل إطار الحرمان الأكبر، وأماكن تواجدها وخصوصاً في ضاحية بيروت الجنوبية تشكل حزام البؤس الأكبر في لبنان. وبالرغم من هذا الواقع الاقتصادي السيّئ الذي يعاني منه أغلب مناصري “حزب الله”، نراه بعيداً كل البعد عن قضاياهم.
فهو لا يبدي ولا يظهر أبداً إلى العلن رأيه بالمشاريع الاقتصادية وبالقضايا الاقتصادية التي تطرح على النقاش في البلد. ولكن ما يبدو جلياً من خلال الأداء السياسي ومن خلال المطالب التي يحملها أنه موافق على السياسة العامة الاقتصادية التي تتجه لها الحكومات المتتالية، ولم نراه يوماً ممانعاً لأي قرار حكومي، فهو في غالب الأحيان محايد أقرب إلى الموافقة.
مثلاً، ما هو موقف “حزب الله” من الخصخصة (الضمان الاجتماعي، الجامعة اللبنانية، القطاعات الصحية)؟ لم نرى في أي يوم أنه أعلن موقفاً صريحاً بهذا الخصوص… إذاً، الموافقة! وما هو موقف حزب الله من موضوع الاتحادات العمالية والمطالب العمالية بالإجمال؟
مثلاً، ففي خضم المظاهرات التي دعا إليها الاتحاد العمالي والعديد من النقابات بعد العام 2000 أمام مجلس الوزراء في المتحف وفي العديد من المناطق اللبنانية، وخصوصاً في حي السلم التي وقعت فيها مجزرة بحق المتظاهرين وقع على أثرها خمسة شهداء ومجموعة كبيرة من الجرحى ومن المعروف إن هذه المنطقة تعتبر منطقة أساسية لجماهير حزب الله، فإن ما ظهر جلياً هو أن الحزب لم يؤازر المظاهرات ولم يعلن أبداً تأييده لهذه الفئات الشعبية، وهو لم يحل دون وقوع المجزرة. كانت مؤازرته للجيش في وجه المتظاهرين واضحة، وقد ظهر ذلك من خلال إعطاء المظاهرات الطابع السياسي وإبعاد عنها كل طابع مطلبي في محاولة لإخفاء الواقع المر التي تعيشه هذه المناطق، وزيارة بسيطة لهذه المنطقة تظهر حجم المعاناة والبؤس الذي تعانيه، إلا أننا رأينا أن حزب الله اتخذ موقف الرافض للمظاهرة وذلك لحماية اعتبارات سياسية وتحالفية تخصه.
لم يتغير المشهد اليوم… فبعد ست سنوات من التحرير وبعد حرب دامية على لبنان تحقق فيها انتصاراً مهماً للمقاومة، وبعد أن كان الشعب باختلاف ألوانه مسانداً لهذه المقاومة وله الدور الأساسي في انتصارها، شاهدنا حي السلم جديد في منطقة الرمل العالي حيث ترك حزب الله مناصريه وجماهيره فريسة للقوى الأمنية التي أطلقت النار، مجددا، على المتظاهرين بحجة وقف مخالفات البناء وقتلت طفلين لم يكن ذنبهما سوى أنهم كانوا “في الطريق“. مرة أخرى لم نرى حزب الله إلا مرافقاً لقوى الأمن بعد حصول ما لم تعرف تفاصيله بعد وكانت نتيجته إخماد النيران على جثة الطفلين.
ولعل النزاع الحالي الذي تشهده الساحة اللبنانية هو أبرز مثل على غياب الخطة الاقتصادية لدى حزب الله. فهو قد أثار أزمة على الصعيد المحلي، مضمونها مقاعد في مجلس الوزراء لحلفائه. دعا الناس إلى إسقاط الحكومة، من أجل مقاعد وزارية لحلفاء ساندوه خلال فترة الحرب.
لا نرى أبداً خطة اقتصادية بديلة لسياسة الحكومة. لا نرى أبداً حلاً لمشكلة الفساد الإداري المستشري في البلاد. لا نرى حلاً للأزمات الاقتصادية المتفاقمة يوماً بعد يوم. إسقاط الحكومة وفقط… سياسة اقتصادية ذاتها، بعيدة عن المشاكل الاقتصادية والهموم التي تعاني منه الفئات الشعبية اللبنانية.
هل سيستمر حزب الله بتقديم هذا الطرح الاقتصادي غير المبالي بالمشاكل الاقتصادية والمحايد الذي لا يعلن الرفض. ما هو يا ترى المشروع الذي سيقدّمه إلى مناصريه بعد انتهاء الاحتلال الإسرائيلي أو بعد نزع السلاح؟ هل سيتحول إلى حزب سياسي حاكم بعيد كل البعد عن مشاكل مناصريه أم أنه سيطرح مشروعاً اقتصادياً يتناسب مع أوضاع مناصريه وحالتهم الاقتصادية؟
سؤال ينتظر الإجابة ليس من حزب الله بل من جميع الذين يتبعون أحزاباً فقط لأنها “حزب الطايفة”!

**

بعض الملاحظات:

* حزب الله كان يشكّل جزءاً من “المعارضة” (اذا صحّ التعبير) ضدّ البرامج الإقتصادية التي تبنّاها رفيق الحريري سنة 1992. وفي انتخابات 1996 كان لدى الحزب “برنامجاً” اقتصادياً وصحياً وتعليمياً. أمّا في انتخابات الـ2000 فقد شدّد الحزب الناحية الإقتصادية، وقدّم العديد من النقاط حول المشاكل الإقتصادية وكيفية معالجتها خصوصاً في البقاع وعكّار… جميع هذه المنشورات الإنتخابية تتحدّث عن المشاكل والأمور الأكثر أهمية، مثل الضمان الإجتماعي، الزراعة، القطاع الصحي والتعليمي (والجامعة اللبنانية)، الخ.. اذاً، إدّعاءات التجمّع اليساري من أجل التغيير عن عدم اتخاذ الحزب موقفاً (لا أعلم ما اللذي تعنون بـ”صريح”) حول هذه الأمور ليست دقيقة.

* تتحدّثون عن “خطة اقتصادية بديلة لسياسة الحكومة” وكأنّ الحكومة لديها خطة اقتصادية. أين هذه الخطة التي تشيرون اليها؟ لأنني لا أرى أي خطة، كل ما أرى هي كارثة انسانية لا توصف. أمّا حل مشكلة الفساد، فهذا أيضاً يقع ضمن البرامج الإنتخابية.

* هل كلّ من لا يقدّم نسخة طبق الأصل لبرامجكم ( هذا اذا كان لديكم خطط او برامج) يصبح غير مبالياً بالمشاكل الإقتصادية؟؟

* عملوا معروف، المرّة الجايي اقرأوا حول الموضوع قبل ما تتفلسفوا!!!